القرآن

الرحمن

78 آية

1

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلرَّحْمَٰنُ

The Most Merciful

تفسير مبسّط

الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

2

عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ

Taught the Qur'an,

تفسير مبسّط

الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

3

خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ

Created man,

تفسير مبسّط

خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

4

عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ

[And] taught him eloquence.

تفسير مبسّط

خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

5

ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢ

The sun and the moon [move] by precise calculation,

تفسير مبسّط

الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.

6

وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ

And the stars and trees prostrate.

تفسير مبسّط

والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.

7

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ

And the heaven He raised and imposed the balance

تفسير مبسّط

والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.

8

أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ

That you not transgress within the balance.

تفسير مبسّط

لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

9

وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ

And establish weight in justice and do not make deficient the balance.

تفسير مبسّط

لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

10

وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ

And the earth He laid [out] for the creatures.

تفسير مبسّط

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

11

فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ

Therein is fruit and palm trees having sheaths [of dates]

تفسير مبسّط

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

12

وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ

And grain having husks and scented plants.

تفسير مبسّط

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

13

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد"، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.

14

خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ

He created man from clay like [that of] pottery.

تفسير مبسّط

خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

15

وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢ

And He created the jinn from a smokeless flame of fire.

تفسير مبسّط

خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

16

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

17

رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ

[He is] Lord of the two sunrises and Lord of the two sunsets.

تفسير مبسّط

هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.

18

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

19

مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ

He released the two seas, meeting [side by side];

تفسير مبسّط

خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.

20

بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌۭ لَّا يَبْغِيَانِ

Between them is a barrier [so] neither of them transgresses.

تفسير مبسّط

خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.

21

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

22

يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ

From both of them emerge pearl and coral.

تفسير مبسّط

يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.

23

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

24

وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ

And to Him belong the ships [with sails] elevated in the sea like mountains.

تفسير مبسّط

وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.

25

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

26

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢ

Everyone upon the earth will perish,

تفسير مبسّط

كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.

27

وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ

And there will remain the Face of your Lord, Owner of Majesty and Honor.

تفسير مبسّط

كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.

28

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

29

يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢ

Whoever is within the heavens and earth asks Him; every day He is bringing about a matter.

تفسير مبسّط

يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع.

30

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

31

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ

We will attend to you, O prominent beings.

تفسير مبسّط

سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.

32

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

33

يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍۢ

O company of jinn and mankind, if you are able to pass beyond the regions of the heavens and the earth, then pass. You will not pass except by authority [from Allah].

تفسير مبسّط

يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟

34

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟

35

يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ

There will be sent upon you a flame of fire and smoke, and you will not defend yourselves.

تفسير مبسّط

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

36

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

37

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًۭ كَٱلدِّهَانِ

And when the heaven is split open and becomes rose-colored like oil -

تفسير مبسّط

فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.

38

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

39

فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌۭ وَلَا جَآنٌّۭ

Then on that Day none will be asked about his sin among men or jinn.

تفسير مبسّط

ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم.

40

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

41

يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ

The criminals will be known by their marks, and they will be seized by the forelocks and the feet.

تفسير مبسّط

تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.

42

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

43

هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ

This is Hell, which the criminals deny.

تفسير مبسّط

يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

44

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍۢ

They will go around between it and scalding water, heated [to the utmost degree].

تفسير مبسّط

يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

45

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

46

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ

But for he who has feared the position of his Lord are two gardens -

تفسير مبسّط

ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.

47

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

48

ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢ

Having [spreading] branches.

تفسير مبسّط

الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.

49

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

50

فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ

In both of them are two springs, flowing.

تفسير مبسّط

في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.

51

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

52

فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِ

In both of them are of every fruit, two kinds.

تفسير مبسّط

في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.

53

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

54

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۢ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍۢ

[They are] reclining on beds whose linings are of silk brocade, and the fruit of the two gardens is hanging low.

تفسير مبسّط

وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.

55

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

56

فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ

In them are women limiting [their] glances, untouched before them by man or jinni -

تفسير مبسّط

في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.

57

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

58

كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ

As if they were rubies and coral.

تفسير مبسّط

كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.

59

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

60

هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ

Is the reward for good [anything] but good?

تفسير مبسّط

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

61

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

62

وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

And below them both [in excellence] are two [other] gardens -

تفسير مبسّط

ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

63

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

تفسير مبسّط

ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

64

مُدْهَآمَّتَانِ

Dark green [in color].

تفسير مبسّط

هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

65

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

66

فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ

In both of them are two springs, spouting.

تفسير مبسّط

فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

67

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

68

فِيهِمَا فَٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭ

In both of them are fruit and palm trees and pomegranates.

تفسير مبسّط

في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.

69

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

70

فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌۭ

In them are good and beautiful women -

تفسير مبسّط

في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.

71

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

72

حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِ

Fair ones reserved in pavilions -

تفسير مبسّط

حور مستورات مصونات في الخيام.

73

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

74

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ

Untouched before them by man or jinni -

تفسير مبسّط

لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.

75

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny? -

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

76

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢ

Reclining on green cushions and beautiful fine carpets.

تفسير مبسّط

متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.

77

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

So which of the favors of your Lord would you deny?

تفسير مبسّط

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

78

تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ

Blessed is the name of your Lord, Owner of Majesty and Honor.

تفسير مبسّط

تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.